/ 19 مارس 2026

موقع التوحيد والسنة - لعالمة المدينة أ. سلوى بنت حسن السبكي رحمها الله - تعريف التوحيد وأنواعه

موقع التوحيد والسنة - لعالمة المدينة أ. سلوى بنت حسن السبكي رحمها الله - تعريف التوحيد وأنواعه


تعريف التوحيد وأنواعه

نشرت بواسطة : إدارة الموقع 13/12/2019 2088

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد:

فالتوحيد في اللغة مأخوذ من الوحدة والانفراد([1])

وهو مصدر من وحد يوحد توحيدا، إذا أفرده وجعله واحدا([2]).

والواو والحاء والدال أصل واحد يدل على الانفراد، من ذلك الوحدة. وهو واحد قبيلته، إذا لم يكن فيهم مثله، قال:

يا واحد العرب الذي ... ما في الأنام له نظير([3]).

ويقال: وحَّده وأحدَّه، كما يقال ثناه وثلثه. ورجل وحَد ووحِد، أي منفرد. وتوحد برأيه، تفرد به([4]).

فالتوحيد هو جعل الشيء واحدا.

واختلفت عبارات أهل العلم وتنوعت في حد التوحيد اصطلاحا على أقوال منها:

  1. إفراد الله بما يختص به([5]).
  2. إفراد الله بالعبادة([6]).
  3. إفراد الله بأفعال العباد([7]).
  4. إفراد الله تعالى في ألوهيته وربوبيته وفي أسمائه وصفاته([8]).

والتعريف الأخير هو المختار لاشتماله على أنواع التوحيد الثلاثة.

[المراد بكلمة التوحيد في الكتاب والسنة]:

بالاستقراء والتتبع لنصوص الكتاب والسنة يتبين أن المراد بالتوحيد على وجه الخصوص توحيد العبادة.

قال تعالى: وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ  [النحل:36]، أي اعبدوا الله وحده.

وقال تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ  [الأنبياء 25]  والمقصود اعبدوني وحدي.

وعن أبي معبد، مولى ابن عباس، يقول: سمعت ابن عباس t يقول: لما بعث النبي e معاذ بن جبل إلى نحو أهل اليمن قال له: «إنك تقدم على قوم من أهل الكتاب، فليكن أول ما تدعوهم إلى أن يوحدوا الله تعالى....» رواه البخاري([9]).

وفي رواية: ((فليكن أول ما تدعوهم إليه عبادة الله)) ([10]).

وفي رواية: ((ادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله))([11]).

وروى مسلم([12]) في صحيحه عن سعد بن عبيدة، عن ابن عمر t، عن النبي e، قال: «بني الإسلام على خمسة، على أن يوحد الله... ».

وفي رواية: ((على أن يعبد الله، ويكفر بما دونه))([13])

وفي رواية: ((شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله))([14]).

وفي مسند الإمام أحمد([15]) عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن العاص بن وائل نذر في الجاهلية أن ينحر مائة بدنة، وأن هشام بن العاص نحر حصته، خمسين بدنة، وأن عمرا سأل النبي e عن ذلك؟، فقال: ((أما أبوك فلو كان أقر بالتوحيد فصمت وتصدقت عنه نفعه ذلك)).

ومن هذه النصوص يتبين أن المراد بالتوحيد هو إفراد الله بالعبادة، ويدل أيضا على إفراد الله بأفعاله وأسمائه وصفاته تضمنا.

وهذا هو الذي فهمه السلف رحمهم الله، ودليله ما رواه مسلم([16]) عن جابر t وهو يصف صفة حج النبي e ((فأهل بالتوحيد «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك»))

[معنى التوحيد عند الفرق الضالة]:

انقسموا في مفهوم التوحيد إلى أربعة أقسام:

توحيد الفلاسفة([17]):وحقيقته عندهم كما قال ابن القيم رحمه الله [ت:751هـ]: (هو إنكار ماهية الرب الزائدة على وجوده، وإنكار صفات كماله، وأنه لا سمع له، ولا بصر، ولا قدرة ولا حياة، ولا إرادة ولا كلام ولا وجه، ولا يدين، وليس فيه معنيان متميز أحدهما عن الآخر البتة، قالوا: لأنه لو كان كذلك لكان مركباً، وكان جسماً مؤلفاً، ولم يكن واحداً من كل وجه، فجعلوه من جنس الجوهر الفرد، الذي لا يحس، ولا يرى، ولا يتميز منه جانب عن جانب، بل الجوهر الفرد يمكن وجوده)([18]).

فهم يريدون نفي صفات الله، بل تعطيل وجوده، ولذلك نجد أنهم يقولون إن الصفات ترجع إلى الذات، لا إلى معنى غيرها زائد عليها، وأن علمه هو إرادته، وهو بعينه أيضاً رضاه.

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله [ت:728هـ]: (ومقصودهم أنه ليس لله صفة ولا له قدرة)([19]).

توحيد الجهمية([20]): هو مشتق من توحيد الفلاسفة يقوم على نفي صفات الرب وأسمائه، ويزعمون أنها بمعنى واحد.

توحيد القدرية الجبرية: هو إنكار قَدَر الله، وعموم مشيئته للكائنات وقدرته عليها، ومتأخروهم ضموا إلى ذلك: توحيد الجهمية، فصار حقيقة التوحيد عندهم: إنكار القدر، وإنكار حقائق الأسماء الحسنى والصفات العلى([21]).

توحيد القائلين بوحدة الوجود من غلاة المتصوفة حيث زعموا بأن التوحيد هو شهود الحقيقة، وأن الموحد هو الذي يرى الله كل شيء([22]). (وهو درب خطر، يفضي إلى الاتحاد)([23]).  

قال شيخ الإسلام رحمه الله [ت:728هـ] في الدرء([24]): (وأما أهل الحلول المطلق الذين يقولون إنه حال في كل شيء أو متحد بكل شيء أو الوجود واحد، كأصحاب فصوص الحكم وأمثالهم...).

[أقسام التوحيد الذي دعت إليه الرسل]([25]):

التوحيد قسمان:

القسم الأول: توحيد المعرفة والإثبات: ويريد به توحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات وسمي بتوحيد المعرفة، لأن معرفة الله عز وجل إنما تكون بمعرفة أسمائه وصفاته وأفعاله.

والإثبات: أي إثبات ما أثبته الله لنفسه من الأسماء والصفات والأفعال.

القسم الثاني: توحيد القصد والطلب: ويراد به الألوهية، وسمي بتوحيد القصد والطلب لأن العبد يتوجه بقلبه ولسانه وجوارحه بالعبادة لله وحده رغبة ورهبة، ويقصد بذلك وجه الله وابتغاء مرضاته.

ومن العلماء من يقسم التوحيد إلى قسمين هما:

القسم الأول: التوحيد العلمي الخبري: والمقصود به توحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات. وسمي بالتوحيد العلمي: لأنه يعتني بجانب معرفة الله، فالعلمي أي العلم بالله. والخبري: لأنه يتوقف على الخبر أي: الكتاب والسنة.

القسم الثاني: التوحيد الإرادي الطلبي: والمقصود به توحيد الألوهية، وسمي بالتوحيد الإرادي لأن العبد له في العبادات إرادة، فهو إما أن يقوم بتلك العبادة أو لا يقوم بها، وسمي بالطلبي، لأن العبد يطلب بتلك العبادات وجه الله ويقصده عز وجل بذلك.

ومن العلماء من يقسم التوحيد إلى قسمين فيقول:

القسم الأول: التوحيد القولي: والمراد به توحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات، وسمي بالقولي لأنه في مقابل توحيد الألوهية الذي يشكل الجانب العلمي من التوحيد، وأما هذا الجانب فهو مختص بالجانب القولي العلمي.

القسم الثاني: التوحيد العملي: والمراد به توحيد الألوهية، وسمي بالعملي، لأنه يشمل كلاًّ من عمل القلب وعمل اللسان وعمل الجوارح التي تشكل بمجموعها جانب العمل من التوحيد، فالتوحيد له جانبان: جانب تصديقي علمي، وجانب انقيادي عملي([26]).

ومن العلماء يقسمه إلى ثلاثة أنواع([27]):

توحيد الربوبية: هو الاعتقاد والاعتراف والإقرار الجازم بأن الله وحده رب كل شيء ومالكه، وخالق كل شيء ورازقه، وأنه المحيي والمميت، والنافع والضار، المتفرد بإجابة الدعاء عند الاضطرار، الذي له الأمر كله، وبيده الخير كله، وإليه يرجع الأمر كله، ليس له في ذلك شريك.

توحيد الأسماء والصفات: وهو إفراد الله سبحانه وتعالى بما سمى به نفسه، ووصف به نفسه؛ في كتابه، أو على لسان رسوله e، نفيا وإثباتا؛ فيثبت له ما أثبته لنفسه، وينفي عنه ما نفاه عن نفسه؛ من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل.

توحيد الألوهية: وهو إفراد الله تعالى بجميع أنواع العبادة الظاهرة والباطنة، قولا وعملا، ونفي العبادة عن كل ما سوى الله تعالى كائنا من كان([28]).

[دفع اعتراض]:

أولا: زعم بعضهم بأنه لا فرق بين توحيدي الربوبية والألوهية؛ لأن الرب هو الإله، والإله هو الرب فلم التقسيم!!([29]).

والجواب من وجوه:

  1. معنى الإله غير معنى الرب، فإن الإله هو المعبود، والرب يأتي بمعنى المالك والسيد المطاع، فبينهما فرق في المعنى والدلالة.
  2. أن هذا الزعم مبني على معتقد فاسد في أن أسماء الله وصفاته مترادفة.
  3. أن أسماء الله أعلام وأوصاف، فالرب والإله أعلام دلت على مسمى واحد، واختلفت في دلالتها على أوصاف المسمى نفسه([30]).

ثانيا: زعم بعضهم أن هذا التقسيم من ابتداع شيخ الإسلام وتلميذه ابن القيم رحمهما الله.

والجواب أنه:

 ثبت هذا التقسيم عن جماعة من المتقدمين كابن بطة، وابن منده، وأبي يوسف...

أن بعض المتقدمين من الأشاعرة ذكر هذا التقسيم، كالباقلاني، والباجوري.

[الفرق بين توحيد الألوهية والربوبية]:

لعل الفروق تتلخص فيما يلي:

  1. الفرق اللغوي فالربوبية مشتق من الرب، والألوهية مشتق من الإله.
  2. توحيد الربوبية يتعلق بأفعال الرب من الإحياء والإماتة والرزق، أما توحيد الألوهية فيتعلق بالعبادة والتأله المبنية على الأمر والنهي.
  3. توحيد الربوبية أقر به المشركون وتوحيد الألوهية أنكره المشركون.
  4. توحيد الربوبية مدلوله علمي يتعلق باعتقاد القلب، وتوحيد الألوهية فمدلوله عملي من جهة فعل المكلف.

[العلاقة بين أنواع التوحيد]:

أولا: علاقة توحيد الربوبية بتوحيد الإلهية:

توحيد الربوبية مستلزم لتوحيد الإلهية، فإن من أقر بأن الله هو الخالق وحده لا شريك له، وأنه المحيي والمميت...إذا أقر العبد بذلك لزمه أن يقر بأنه سبحانه المعبود وحده لا شريك له، قال سبحانه: أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَعَ اللَّهِ ۚ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ [النمل: 62]

ثانيا: علاقة توحيد الألوهية بتوحيدي الربوبية والأسماء والصفات:

وأما العلاقة بين توحيدي الربوبية والأسماء والصفات وتوحيد الألوهية فهي علاقة تضمن؛ فإن من أقر بتوحيد الإلهية فهو مقر بأنه لا يملك جلب النفع ولا دفع الضر إلا هو، مقر بما له من الصفات والأفعال التي يختص بها استدل عليه وعلى وجوب عبادته([31])


([1]) العين [3/ 281].

([2]) لسان العرب [3/ 448].

([3]) مقاييس اللغة [6/ 90]، مجمل اللغة لابن فارس [ص: 918].

([4]) تاج العروس [9/ 266]، الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية [2/ 548].

([5])  فتاوى مهمة لعموم الأمة [ص: 4].

([6]) ثلاثة الأصول وشروط الصلاة والقواعد الأربع [ص: 8].

([7]) مؤلفات الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب [1/152].

([8]) تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد الذى هو حق الله على العبيد [ص: 17].

([9]) في صحيحه، كتاب التوحيد، باب ما جاء في دعاء النبي e أمته إلى توحيد الله تبارك وتعالى، رقم الحديث [7372].

([10]) رواه البخاري في صحيحه، كتاب الزكاة،  باب: لا تؤخذ كرائم أموال الناس في الصدقة، رقم الحديث [1458].

([11]) رواه البخاري، كتاب الزكاة، باب: وجوب الزكاة، رقم الحديث [1395].

([12]) في صحيحه، كتاب الإيمان، باب قول النبي e بني الإسلام على خمس، رقم الحديث [16].

([13]) المصدر السابق.

([14]) المصدر السابق

([15]) برقم [6704] بإسناد حسن. انظر تخريجه في الصحيحة برقم [474]

([16])  في صحيحه، كتاب الحج، باب حجة النبي e، رقم الحديث [1218]

([17]) الفلسفة كلمة يونانية أصلها "فيلوسوفيا" وتفسيرها محبة الحكمة، وقيل معناها التشبه بأفعال الله حسب طاقة الإنسان.

([18]) مختصر الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة [ص: 135].

([19]) بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية [3/ 101]

([20]) الجهم بن صفوان إمام الجهمية نفاة الصفات: يغلو في القضاء والقدر ويقول بالجبر، فيوافق المشركين في قولهم لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء، لكنه يثبت الأمر والنهي فيفارق المشركين إلا أنه يقول بالإرجاء فيضعف الأمر والنهي والعقاب عنده، لأن فاعل الكبيرة عنده مؤمن كامل الإيمان غير مستحق للعقاب. تقريب التدمرية [ص: 135].

([21]) مدارج السالكين [3/416]

([22]) مجموع الفتاوى [6/68].

([23]) شرح الطحاوية [1/ 56].

([24]) [5/ 170].

([25]) تيسير العزيز الحميد [ص: 17]،  فتح المجيد [ص: 11] الصواعق المرسلة الشهابية على الشبه الداحضة الشامية [ص: 304]، معارج القبول بشرح سلم الوصول [1/ 29]، مذكرة التوحيد [ص: 27].

([26]) معتقد أهل السنة والجماعة في توحيد الأسماء والصفات [ص: 38].

([27]) قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله في الأضواء [3/17]: (دل استقراء القرآن العظيم على أن التوحيد ينقسم إلى ثلاثة أقسام: الأول: توحيده في ربوبيته، وهذا النوع جبلت عليه فطر العقلاء. الثاني: توحيده جل وعلا في عبادته، وضابط هذا النوع من التوحيد هو:

تحقيق معنى لا إله إلا الله، وهي متركبة من نفي وإثبات. الثالث: توحيده جل وعلا في أسمائه وصفاته).

([28]) الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد والرد على أهل الشرك والإلحاد [ص: 30]، المفيد في مهمات التوحيد [ص: 59].

([29]) التنديد لمن عدد التوحيد للسقاف [ص:31].

([30]) انظر القول السديد في الرد على من أنكر تقسيم التوحيد للدكتور عبد الرزاق البدر [ص:31].

([31]) الاستقامة [2/ 31].

انظر: زاد المهاجر إلى ربه [ص: 17]، شرح الطحاوية [1/ 41]، الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد والرد على أهل الشرك والإلحاد [ص: 35]، المفيد في مهمات التوحيد [ص: 62].

-----------------------------------------------------

مراجع البحث:

أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن، لمحمد الأمين بن محمد المختار بن عبد القادر الجكني الشنقيطي [ت : 1393هـ]، دار الفكر للطباعة و النشر و التوزيع بيروت - لبنان، عام النشر : 1415 هـ - 1995 مـ

الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد والرد على أهل الشرك والإلحاد، للعلامة صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان، دار ابن الجوزي، الطبعة الرابعة: 1420هـ - 1999م .

بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية، لتقي الدين أبي العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي [ت: 728هـ]، تحقيق: مجموعة من المحققين، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، الطبعة الأولى: 1426هـ

تاج العروس من جواهر القاموس، لأبي الفيض محمّد بن محمّد بن عبد الرزّاق الحسيني، الملقّب بمرتضى، الزَّبيدي [ت: 1205هـ]، تحقيق: مجموعة من المحققين، دار الهداية .

تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد الذى هو حق الله على العبيد، لسليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب [ت: 1233هـ]، تحقيق: زهير الشاويش، المكتب الاسلامي، بيروت، دمشق، الطبعة الأولى: 1423هـ/2002م

تقريب التدمرية، للعلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين [ت: 1421هـ]، دار ابن الجوزي، المملكة العربية السعودية، الدمام، الطبعة الأولى: 1419هـ

ثلاثة الأصول وأدلتها - وشروط الصلاة - والقواعد الأربع، لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي النجدي [ت: 1206هـ]، وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد - المملكة العربية السعودية، الطبعة الأولى: 1421هـ

الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه، لأبي عبد الله  محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي [ت:256هـ]، تحقيق: محمد زهير بن ناصر الناصر، دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية)، الطبعة الأولى: 1422هـ.

درء تعارض العقل والنقل، لتقي الدين أبي  العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي [ت: 728هـ]، تحقيق: الدكتور محمد رشاد سالم، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، المملكة العربية السعودية، الطبعة الثانية: 1411 هـ - 1991م

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها، للعلامة المحدث أبي عبد الرحمن محمد ناصر الدين، الألباني [ت: 1420هـ]، مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض.

الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية، لأبي نصر إسماعيل بن حماد الجوهري الفارابي [ت: 393هـ]، تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار، دار العلم للملايين – بيروت، الطبعة الرابعة:  1407هـ‍ - 1987م.

الصواعق المرسلة الشهابية على الشبه الداحضة الشامية، لسليمان بن سحمان بن مصلح بن حمدان بن مصلح بن حمدان بن مسفر بن محمد بن مالك بن عامر الخثعمي , التبالي , العسيري , النجدي [ت: 1349هـ]، دار العاصمة، الرياض، المملكة العربية السعودية.

مؤلفات الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب، لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب [ت: 1206هـ]، جامعة الإمام محمد بن سعود، الرياض، تحقيق: عبد العزيز زيد الرومي، د/ محمد بلتاجي، د/سيف حجاب.

مجموع الفتاوى، لتقي الدين أبي العباس أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني (المتوفى: 728هـ]، تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، المدينة النبوية، المملكة العربية السعودية، عام النشر: 1416هـ/1995م

مجمل اللغة لابن فارس، لأبي الحسين أحمد بن فارس بن زكرياء القزويني الرازي، [ت: 395هـ]، دراسة وتحقيق: زهير عبد المحسن سلطان، مؤسسة الرسالة-  بيروت، الطبعة الثانية: 1406هـ - 1986م

مختصر الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة، لشمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد  ابن قيم الجوزية [ت: 751هـ]، اختصره: محمد بن محمد بن عبد الكريم بن رضوان البعلي شمس الدين، ابن الموصلي [ت: 774هـ]، تحقيق: سيد إبراهيم، دار الحديث، القاهرة – مصر، الطبعة الأولى: 1422هـ - 2001م

مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين، لشمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد ابن قيم الجوزية [ت: 751هـ]، تحقيق: محمد المعتصم بالله البغدادي، دار الكتاب العربي - بيروت، الطبعة الثالثة:  1416 هـ - 1996م

 مذكرة التوحيد، لعبد الرزاق عفيفي (المتوفى: 1415هـ]، وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد - المملكة العربية السعودية، الطبعة الأولى: 1420هـ

مسند الإمام أحمد بن حنبل، لأبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني [ت: 241هـ]، تحقيق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون، إشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي، مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى: 1421 هـ - 2001 م

 معارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول، لحافظ بن أحمد بن علي الحكمي (المتوفى : 1377هـ]، دار ابن القيم - الدمام، الطبعة  الأولى: 1410 هـ - 1990 م

معتقد أهل السنة والجماعة في توحيد الأسماء والصفات، لمحمد بن خليفة بن علي التميمي، أضواء السلف، الرياض، المملكة العربية السعودية، الطبعة الأولى: 1419هـ/1999م.

معجم مقاييس اللغة، لأبي الحسين أحمد بن فارس بن زكرياء القزويني الرازي، [ت:: 395هـ]، عبد السلام محمد هارون، دار الفكر، عام النشر: 1399هـ - 1979م.

المسند الصحيح المختصر بنقل العدل عن العدل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأبي الحسن مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري [ت: 261هـ]، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث العربي - بيروت.

فتاوى مهمة لعموم الأمة، للعلامة عبد العزيز بن باز [ت:1420هـ]، تحقيق: إبراهيم الفارس، دار العاصمة، الرياض، الطبعة الأولى: 1413هـ.

فتح المجيد شرح كتاب التوحيد، لعبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي (المتوفى: 1285هـ]، تحقيق: محمد حامد الفقي، مطبعة السنة المحمدية، القاهرة، مصر، الطبعة السابعة:  1377هـ/1957م

لسان العرب، لأبي الفضل جمال الدين محمد بن مكرم بن على، ابن منظور الأنصاري الرويفعي الإفريقي [ت: 711هـ]، دار صادر - بيروت، الطبعة الثالثة: 1414هـ.

العين، لأبي عبد الرحمن الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي البصري [ت:: 170هـ]، تحقيق: د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي، دار ومكتبة الهلال.

الرسالة التبوكية = زاد المهاجر، لشمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد ابن قيم الجوزية [ت: 751هـ]، تحقيق: د. محمد جميل غازي، مكتبة المدني - جدة.

Commentsشاركنا بتعليق